متقدمة 13 مركزا عن التصنيف السابق السلطنة في المركز 50 دوليا في مجال الحكومة الإلكترونية

متقدمة 13 مركزا عن التصنيف السابق السلطنة في المركز 50 دوليا في مجال الحكومة الإلكترونية

July 11, 2020

حققت السلطنة تقدما ملحوظا في تصنيفها الدولي في مسح الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية 2020 والصادر عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UNDESA)؛ حيث تقدمت 13 مركزا في التصنيف العام لمؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية؛ لتحل في المرتبة 5 عربيا والمرتبة 50 دوليا مقارنة بالمرتبة 63 دوليا من بين 193 دولة شملها التقرير. 
يتضمن تقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية مؤشر رئيس هو: مؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية ويتفرع منه 3 مؤشرات فرعية هي: مؤشر الخدمات الالكترونية والذي حصلت فيه السلطنة على المركز  24 دولياً بعد أن كانت في المركز 43، والمؤشر الثاني هو: مؤشر البنى الأساسية للاتصالات وتقدمت فيه السلطنة إلى المركز 63 مقارنة بالمركز 64 في التقرير السابق، بينما المؤشر الثالث فهو: مؤشر رأس المال البشري والذي تقدمت فيه السلطنة 26 مركزا لتحل في المركز 72 مقارنة بالمركز 98 في عام 2018، كما تقدمت السلطنة 5 مراكز في المؤشر  المستقل وهو :مؤشر المشاركة الإلكترونية لتصبح في المركز 38 دوليا مقارنة بالمركز 43 في عام 2018.
 
رؤية واستراتيجية
وصرحت معالي المهندسة /عزة بنت سليمان الإسماعيلية (وزيرة التقنية والاتصالات) بقولها: "سعدنا بهذا الإنجاز الذي حققته السلطنة في مسح الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية، والذي يأتي تتويجا للجهود المبذولة من جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، ونأمل من خلال التوجه الوطني والرؤية الطموحة لعمان 2040 في المضي قدما نحو تحقيق استراتيجية عمان الرقمية بخطوات واثقة وثابتة تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، وأن يكون لقطاع التقنية والاتصالات بعون الله تعالى اسهام أكبر في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية الإنتاجية والخدمية وغيرها".
وأضافت معاليها بأن وزارة التقنية والاتصالات: “ستعمل الوزارة بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة على تنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع لتوظيف التقنيات الناشئة للثورة الصناعية الرابعة لتحقيق التوجهات المستقبلية في تأسيس مدن ذكية مستدامة وتسهيل الحصول على الخدمات الإلكترونية، ولقد أشاد تقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية بجهود السلطنة وامتلاكها لخطة وطنية للتحول الرقمي تتوافق مع رؤية عمان 2040 وأيضاً بتوظيفها لبعض التقنيات المتقدمة لمواجهة كوفيد19"
 
 
مؤشر الخدمات الالكترونية
وقد جاء تقدم السلطنة ل 19 مرتبة في مؤشر الخدمات الإلكترونية بحصولها على المركز 24 والمركز الثاني عربياً كنيجة لإطلاق العديد من الخدمات الإلكترونية خلال السنتين الماضيتين، إلى جانب نشر العديد من السياسات والتشريعات المنظمة للقطاع الحكومي في المواقع الحكومية ذات العلاقة. ويتم احتساب هذا المؤشر من خلال تقييم البوابة الرسمية للخدمات الحكومية الالكترونية، والمواقع الالكترونية الحكومية ذات العلاقة بقطاعات التعليم، الصحة، التنمية الاجتماعية، المالية، العمل، والبيئة، ويتم جمع البيانات في هذا المؤشر من قبل إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة من خلال إجراء العديد من الدراسات الاستقصائية. 
 
 
مؤشر البنية الاساسية للاتصالات
ويعود سبب الارتفاع الطفيف في ترتيب السلطنة في مؤشر البنية الأساسية للاتصالات إلى انخفاض عدد مشتركي الهاتف النقال في السلطنة مقارنة بعدد السكان، وبالتالي انخفاض عدد اشتراكات الانترنت المتنقل. وقد تم احتساب هذا المؤشر من خلال متوسط حسابي ل 4 مؤشرات، وهي:) النسبة التقديرية لمستخدمي الانترنت، وعدد مشتركي الهواتف النقالة، وعدد اشتراكات الإنترنت الثابت، وعدد منتفعي خدمة النطاق العريض الثابتة (وتحسب جميع هذه المؤشرات لكل 100 فرد من السكان.
 
مؤشر رأس المال البشري
وقد تقدمت السلطنة في هذا المؤشر 26 مركزا في مؤشر رأس المال البشري نتيجة لارتفاع مؤشرات التعليم بشكل عام، وكذلك نتيجية لتحديث بيانات السلطنة في قواعد البيانات الدولية. وقد تم التقييم هذا المؤشر من خلال أربع مؤشرات وهي: معدل الكتابة والقراءة بين الراشدين، معدل التسجيل الإجمالي في المراحل الابتدائية والثانوية، السنوات المتوقعة للدراسة، ومتوسط سنوات الدراسة، وهذا المؤشر يعكس استثمارات وجهود الحكومة في قطاع التعليم ويتم الاعتماد في تقييم الدول في هذا المؤشر على البيانات المحدثة في قاعدة بيانات معهد اليونسكو للإحصاء.
 
مؤشر المشاركة الالكترونية
ويأتي الارتفاع الملحوظ للسلطنة في مؤشر المشاركة الإلكترونية نتيجة لزيادة المشاورات الإلكترونية التي تمت بين الحكومة والمواطنين، والأخذ بآرائهم ومقترحاتهم. ويعتبر مؤشر المشاركة الإلكترونية مؤشراً مستقلاً يعكس مدى اشراك الحكومة للمواطنين في صنع السياسات العامة، الى جانب مشاركة البيانات الحكومية واتاحتها للجميع، والاخذ بآراء المواطنون في تطوير وتحسين الخدمات الالكترونية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات الالكترونية، ومن المبادرات الرئيسية التي كان الأثر الإيجابي في تقييم السلطنة في هذا المؤشر: رؤية عمان 2040 التي شهدت مشاركة المجتمع في الرأي والآراء لخطط السلطنة للسنوات القادمة.
 
يجدر بالذكر أن مسح الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية يصدر كل عامين وهو مؤشر مهم لقياس التقدم الذي تحرزه الدول في مجال الخدمات الإلكترونية ومدى وجودة الخدمة، وقد ساهمت المؤسسات الحكومية والخاصة في تحقيق تقدم السلطنة من خلال تبينها لكثير من تلك التقنيات ومن ذلك: استخدامات وزارة الصحة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض وتتبع الحالات الصحية للمصابين بكوفيد 19، واستخدام شرطة عمان السلطانية للطائرات بدون طيار ضمن إجراءاتها في بث الرسائل التوعوية وتوجيه المواطنين والمقيمين للالتزام بالتعليمات وتحقيق التباعد الاجتماعي المطلوب للتصدي لهذه الجائحة.